عندما أدركت أماليا أن هناك شيئا غير صحيح مع ابنتها الرضيعة، وثقت بحدسها ولجأت إلى عيادة سادلر لطب الأطفال للحصول على إجابات. بعد أن قيل لها إنها مجرد مغص، وجدت أماليا مقدم رعاية يستمع حقا. تعرف طبيب الأطفال لدى سادلر على علامات ارتجاع المريء الشديد وساعد في وضع ابنة أماليا على طريق الشفاء والتطور الصحي. تسلط هذه القصة القوية الضوء على أهمية الرعاية الرحيمة للأطفال – الاستماع إلى العائلات ومعاملة كل طفل بالاهتمام الذي يستحقه.
